# نشأ راكان يتيما في أحد الملاجئ, ولا أحد يعلم من هما والدي راكان , وفي أحد الأيام وعندما بلغ راكان الربعة عشر من عمره, تبناه رجل كبير في السن هو وزوجته العاقر, وأخذاه إلى المنزل,وأعتنوا به وأدخلاه أفضل الدارس, وعاملاه أفضل معاملة. وعندما كبر راكان, بدأ يعامل أبويه معاملة سيئة, لدرجة انة في يوم من الأيام كاد يرفع يديه عليهما, ومرت الأيام وهو على هذا الحال, وأبواه المسكينان عاجزان لا حول لهما ولا قوة.
ووصل براكان الجحود إلى أن يرميهما في دار العجزة والمسنين , وهما اللذان ربياه أفضل تربية, ولولاهما لما أصبح من أفضل الأساتذة في مادة العلوم.
وعاش راكان وحيداً في منزل والديه, وفي يوم من الأيام, رأى فتاة جميلة جداَ فأحبها قرر الزواج منها..فسأل عنها وعرف أسمها وهو سندس, فتقدم لخطبتها عند أهلها, وهناك تفاجأ!!!! بأهل الفتاة يطلبون منه رؤية أبوية او أهله على الأقل, وهنا قرر راكان الذهاب إلى دار العجزة , وإحضار أبويه لخطبة سندس.
ولكن المفاجأة قد حدثت فقد صدم راكان عندما ذهب لإحضار أبويه ولم يجدهما , حيث توفيا هناك..!!
لقد صدم راكان..
وحزن كثيراً..
ولا يعرف ماذا يفعل ..
ولكن صدمته ليس لأن والديه توفيا , إنما كان تفكيره كيف سيتزوج من سندس, فقد شرطت عليه سندس وأهلها بإحضار والديه..
عموما كان راكان مصما على أن يتزوج بسندس, فذهب مرة أخرى إلى أهلها وأخبرهم بوفاة والديه بحادث سيارة , وهنا قرر أهل الفتاة تزويجها لراكان, وفعلاً تزوجا , وأقاما حفلا كبيرا بهذه المناسبة,وعندما أنتهت الحفلة أصطحب راكان زوجتة إلى منزلة , ولحظة إغلاقة لباب المنزل , حدث مالم يكن في الحسبان .
فجأة......
وبدون مقدمات بدأت ملامح سندستتغير , وأصبح وجهها شاحبا, وشعرها منفوشا وعيناها جاحظتان, فتلك الفتاة الجميلة أصبحت فتاة مرعبة, وهنا فزع راكان وبدأ يصرخ ويقول: من أنت؟ من أنت؟
أين زوجتي سندس؟
وهنا ردت علية تلك الفتاة بصوت مرعب وخشن قالت : أنا بنت أبليس , أنا التي كنت أوسوس في عقلك منذ أن كنت فتى على تعذيب والديك, وكنت أنت تسمع كلامي في كل شيء, وكنت تحقق كل ماكنت أتمناه,
فقد ظلمت والديك ووضعتهما بدار العجزة حتى وفاتهما , وهنا قررت الزواج بك لأنك أصبحت شيطانا مثلي لارحمة بقلبك ولا شفقة .
وهنا تأثر راكان كثيرا, وندم على فعلته تلك, فأخرج سكينا تناوله من المطبخ وجاء ليقتلها, وفعلا بدأ يطعنها ويطعنها, وأثناء الطعنات بدأت ملامح الفتاة تتغير إلى شكل والدة راكان , فابتعد عنها مذهولاً ومرتبكا , فكأنه قتل والدته مرتين فخرج من منزلة إلى الشارع. يركض ويركض مسافات طويلة يبكي تارة ويصرخ تارة.. إلى أن رأى رجلا طاعنا في السن , وجهه مستدير ويشع النور فيه , فأخبره بما حدث, فاكتأب الرجل وأحمر وجهه, وبدأت الدموع تنهمر من عينيه , فاستغرب راكان وسأله: لم البكاء؟
فلم يرد عليه العجوز , وظل راكان يركض ويركض ويصرخ ويركض ويركض ويصرخ, وتارة يركض وتارة يصرخ .
وظل يركض لمسافات طويلة
وقرر راكان !
ماذا قرر راكان!
هل اخبركم الآن؟
ترا هي حقيقه
سحت سحت <--- تحت.gif)
.gif)
.gif)
يلا شوفواا وش قرر
قرر راكان ان يشترك في سباق المسافات الطويلة في الأولمبياد القادمة.
ها تكفون وش رايكم