حلول مبتكره
سلام من الله ورحمته وبركاته عليكم قارئاتي الكريمات ....
كنت ذات ليلة " منسد حة" في لحظة صفاء وشريط حياتي يدور عكس عقارب الساعة ! حين وجدت عامل تشابه في كثير من المواقف والأفعال التي رأيتني أقوم بها ..... !
هذا العامل حين فكرت بت جيداً وجدته عاملاً مشتركاً قابلاً للقسمة على جمع الفتيات المنسدحات" برقة" مثلي ..
لا أبالغ في وصفي إذا قلت أننا جميعاً عجّااااااااااااااازت !!! وبدون زعل وعن اللف والدوران !!
ولاتجي وحده تقول : أنا أنظف غرفتي ,وإلا أطبخ العشاء كل يوم ,لأن هذي العينة أعرفها جيداً ,لو أنها مجبورة بفعل أوامر عليا لكان حالها مثل حالنا تماماً!
أتساءل دائماً:
لماذا نحن كسولات وعجّازات؟!
لماذا نحب الاسترخاء والعطالة والتسدح يميناً وشمالاً؟!
ليه نطلب حلا قهوة من برا وعندنا بالبيت كل المقادير لحلى رهيب؟! يقطع أبو العجز!
ليه ننتظر سَرَا "دور" حتى نصلي في شرشف صلاة واحد وعند كل وحدة شرشف خاص ؟ الجواب: عشان مانصفطه!!
ليه دولاب الحمام مليء بأنواع الزيوت والكريمات الخاصة بالشعر والجسم ولانستعملها إلا مره ومرتين ؟ طبعاً الجواب : يوووووووووووه مالي خلق !! يعني عجز !
ليه مانصلي السنن والرواتب وسنة الضحى والوتر – مع أننا نعرف فضلها
إلا في المواسم ؟! ههه عجز ياجماعة عجز !!
ذبحنا العجز ....................صحيح أننا مفطورون على حب الراحة ولكن الكسل ما يوكل عيش " على قولة إخوانا المصريين ..
والله العظيم إني أحيانا في السوق وأشوف شيء يعجبني وأتعيجز أطلع الفلوس من المحفظة وأهون عنه !!!!
أتذكر عندما كنت في المرحلة المتوسطة وكانت أمي تلزمنا بإعادة الصحون إلى المطبخ بعد الغداء كنا أنا وولو نتلاسن ونتهاوش على من رفعت أكثر عدد من الصحون ومن يلزمها إعاده ماتبقى – هذا ونحن لانغسلها ! – إلى أن خطرت لنا فكرة جهنمية أحضرنا أكبر صينيه موجوده في المنزل وجمعنا فيها كل المواعين وحملناها سوياً متحملين ثقلها الشديد ولقافة عزيّز الذي يهوى عرقلتنا حتى نصل المطبخ في جولة واحدة ! شفتوا الذكاء ؟! إلا والله العجز .
لذا وفي لحظة صفاء تلك قررت قراراً خطيرا ً ................ أن أعمل انتفاضة وانقلاباً ومظاهرة ضد العجز فقررت الآتي :
أولاً : أتعوذ بالله من الكسل والعجز بعد الصلاة الفجر يومياً
ثانياَ : أقوم بتمارين التحميه في الصباح الباكر وهي عبارة عن رفسات وركلات نشيطة خفيفة بالتناوب مع عزيّز.
ثالثاً : أقرأ عن فضل المداومة على الأعمال الصالحة حتى أتشجع أكثر.
رابعاً : بدلاَ مانطلب حلا قهوة من المحل صرت أرسل عزيّز يحضره .
خامساً : اكتشفت أن قيامي بأي عمل مهما صغر يرفع الروع المعنوية بتاعتي ويشعرني بالفرحة فكان هذا أحد العوامل القوية التي أعانتني على الاستمرار .
سادساً : بالنسبة لشراشف الصلاة صارت كل وحدة تصلي بشرشفها الخاص وتطوية مع السجادة مثل ورق العنب –يعني مايحتاج تصفيط –
سابعاً : تخلصت من كل الزيوت الموجودة في دولاب الحمام ! وغيرها كثير وخوفاً من العين أحجمت عن ذكرها
والحمد الله شعرت بعدها براحة نفسية عميقة لدرجة أني صرت أسترخي بعد كل صلاة على كنبة غرفتي!!
وأتمنى ردودكم الحلوووووووووووووه 
.gif)