
قَلْبي تَعَب معَـاد يقْوى عَلَى جْرَاح
يكْفِي تَحَمَلْت الجُرُوح الأليِمَـة
ودِّكـ تِجَدِدّ كِل جَرح ٍ مِضَـى و رَاح
ودِّكـ تِعْيد الذِكْرَيـاتْ القِدِيمَة
لا ماتَحمَّل تجْرَح القَلبْ يا صَـاح
أقْوْل يمْكِن فِي فْرَاقِـي غَنِيمَـة
يمْكِن بعْد فْرْقَاي تْسعَـد و تِرتَاح
دَامْ الهَـوى ماعَادْ لهْ أيّ قِيمَـة
لا ضَاقت الدِنْيا عَلَي قِلْتْ
وينِك ..؟
يا الليْ تِسَلِي وحْشِتِي
كِلْ ما أَضِيْقْ
إنْ كَانْ إنعْقدَ حَبْل
الوَصْل فِيْ يمِينِك
مِنْ يسْقِي الضَامِي و هُو
نَاشِفَ الرِيْق
عِذْرِك مَعك و إنْ شِنْت
الشَينْ مَا يْشِينَك
و إنْ زِنْتْ فـ أنَتْ الزَيْنْ مِنْ
دُونْ تَعْليقْ ..!!

)( مِشْكِلتيْ إنـّي )(
أتْظَاهَر بالفّـرَح
ثُم أتْظَاهَر ،، و أتْظَاهَر
ليـيـيـن أتْعَبْ
ثُمْ [ أطِيْح ]

مســّاءكـ حب ياعيوّني
حياتكّـ كيفّ من دوّنـي ّ!!
أنّـا دونكّـ
ألمّ واحـّـزان ... ودّمعي دوّم بعيونّــي
.
.
تبشرّني على بعدكـ وتثمر بالحضور {غياب}
عجب ! وشلون هالبشر {تغيب} عني بدون حضور
تصدّق عاد .. كنت ادري بأنكـ : { خاين و كذاب }
ولكن كنت امرّرها .. بنيّه صادقه .. وشعور !!!

وٍدي أعرٍف وٍش ٍالليٍ خلانٍي أحُبٍك ؟
وَدي أفًَهم لًيش عُقليَ منٌٍشغٍل فيٍك ٍرٍغم بٍعٍدك ؟
لٌيه أحلامًي تذْكرنَي بقَربكَ ؟
ليٌه كَِل مِاَامشَِِي دَِروَِب ٍتَرجعًنٌي لٌدربكٌ ؟
فِي النًِهاًيهَ والأًخيرٍ لازُم تعُرٍف انّي أنّا
~ مـّـٌوت أحٌبــٍُـك ~

ودي أقول (( وحشتني ))
أقولها بعالي الصوت مسموع
وأعاند الأشواق وأمشي لها طوع
وأسامر نجوم الغلا في سماها
( وحشتني ) كثر فرحي بيوم لقياك
( وحشتني ) كثر دمعي بليالي فرقاك
( وحشتني ) كثر ضحكي أنا وياك
وكثر حبي لطرياك
.
.
أهواك ومابعمري إلا هواك ..
ولا لي غالي سواك و أحبك وقلبي معاك
ألقاك وين ماأروح ألقاك وين ماألتفت ألقاك
وين ماأكون وياك ياحب ياكل دفا الإحساس
يغنيني عن هالناس ياشوق ماينقاس

أضحك مع الناس ولاني بمسرور ..
سارح بفكري وأشتكي ضيم فرقاك ..
أتخيلك قمره ضوت قلب مهجور ..
شوف السما ونجومها بالحب ترعاك ..
.
.
" إشتقٌٍ ـت لٍك وٍآنــأإ علًىآ آلبعٌٍ ـد مجٌٍ ـبوٍرٍ "
" وٍديٍ آغٌٍ ـمضِ وٍآفتحٌٍ آلعٌٍ ـينْ وٍآلقٍُ ـأإك